الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٤٣٣ - التعقيب
إذا صلّى بدون أذان وإقامة :
( ٧٦ ) إذا صلّى المكلّف بدون أذان وإقامة صحّت صلاته ولا شيء عليه . وإذا بدأ بصلاته ناسياً الأذان والإقامة وتذكّرهما أثناء الصلاة فليس عليه أن يقطع صلاته من أجل ذلك .
ولكن من المؤكّد أ نّه يسوغ له ذلك إذا كان قد تذكّر قبل الركوع من الركعة الاُولى ، وكذلك الحال إذا كان ناسياً للإقامة فقط .
بل يمكن تعميم هذا الحكم لما بعد الركوع أيضاً ، فإذا نسي الأذان والإقامة أو الإقامة فقط وتذكّر بعد الركوع أمكنه حفاظاً على هذين الأدبين الشرعيّين أن يقطع الصلاة ويؤذّن ويقيم ، أو يقيم فقط ثمّ يصلّي .
التعقيب
( ٧٧ ) يستحبّ التعقيب بعد الصلاة ، وهو ذكر ودعاء وثناء على الله بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد ، ومنه تسبيح سيّدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وهو : الله أكبر ( ٣٤ ) مرّة ، والحمد لله ( ٣٣ ) مرّة ، وسبحان الله ( ٣٣ ) مرّة .
وقد جاء في الحديث عن الإمام موسى بن جعفر ، عن أبيه (عليهما السلام) قال : « ما من مؤمن يؤدّي فريضةً من فرائض الله إلاّ كان له عند أدائها دعوة مستجابة »[١] .
ويستحبّ أيضاً في التعقيب قراءة فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي .
وجاء بسند صحيح عن الإمام الباقر (عليه السلام) أ نّه قال : « أقلّ ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول : اللهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمُك ، وأعوذ بك من كلّ شر أحاط به علمك ، اللهمّ إنّي أسألك عافيتك في اُموري كلّها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة »[٢] .
[١] وسائل الشيعة ٤ : ١٠١٦ ، الباب ١ من أبواب التعقيب ، الحديث ١٢ .
[٢] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٤٣ ، الباب ٢٤ من أبواب التعقيب ، الحديث ١ .